يا ثريا الكونُ ما حالكِ
ماذا عنكِ وعن جمالكِ

قد هباكِ اللهُ زينةً
سبحانَ من سوى لكِ

وبُعدَكِ زمنٌ طويلٌ
مُحالٌ احدٌ ان ينالكِ

عُنقودكِ في السماء يُلألِؤُ
بين يمينكِ وشمالكِ

قد زيَّنَ اللهُ لكِ
وهو الذي شاء لكِ

ان تكونِ نجمةً جميلةً
ومن غيري يشعر لكِ.